الأخبار المحلية

حزب البعث العربي الاشتراكي يهنئ اليمن بذكرى 26 سبتمبر ويؤكد النضال ضد “مشروع الحوثي الانقلابي”

نبض تهامة – خاص

هنأ حزب البعث العربي الاشتراكي، الشعب اليمني وقيادته الشرعية، بذكرى مرور 63 عاماً على ثورة 26 سبتمبر المجيدة، معتبراً إياها “قطيعة جذرية مع ماضي الاستبداد والجمود”، ومؤكداً مواصلة النضال إلى جانب الشرعية الدستورية حتى “استعادةالدولة وتحقيق النصر النهائي” على ب”المشروع الحوثي الانقلابي”.

جاء ذلك في بيان صادر عن القيادة القطرية للحزب، اليوم الجمعة، بمناسبة الذكرى الثالثة والستين للثورة التي أطاحت بالنظام الملكي الإمامي في شمال اليمن عام 1962.

وأشار البيان، ، إلى أن هذه الذكرى تأتي والشعب اليمني “يواصل خوض معركته المصيرية ضد مشروع الظلام والإرهاب”، في إشارة إلى مليشيا الحوثي التي اتهمها بالوقوف خلف “انقلاب مشؤوم” قبل أحد عشر عاماً بهدف “إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء، واستعادة نظام الحكم الإمامي الكهنوتي البائد”.

ورأى الحزب أن “الاحتفالات العارمة في مختلف المحافظات، رغم ظروف الحرب والعدوان، هي خير دليل على تمسك الشعب اليمني بإنجازات ثورة سبتمبر، ورفضه المطلق لعودة النظام الملكي بثوب جديد وقناع جديد تروجه مليشيا الحوثي الانقلابية”، على حد وصف البيان.

ووجّه الحزب “أسمى آيات التهاني والتبريكات” إلى ما أسماهم “جماهير شعبنا اليمني العظيم”، وإلى “قيادته السياسية الشرعية المتمثلة بمجلس القيادة الرئاسي”، معرباً عن تقديره “لأبطالنا الأشاوس المدافعين عن الجمهورية والثورة في كل الجبهات”.

واستذكر البيان “بكل فخر وإجلال” الدور التاريخي لرموز الحزب ومناضليه في تفجير ثورة سبتمبر، مشيداً بالتضحيات التي قُدمت “فداءً للوطن”، ومستذكراً أسماء مناضليه الأوائل مثل الرفيقين الشهيدين “علي عبدالمغني وجمال جميل”.

وأكد الحزب على استمراره في “مسيرته النضالية بالوقوف إلى جانب الشرعية الدستورية”، مشيراً إلى أن أعضاءه “يتواجدون في معظم الجبهات دفاعاً عن الجمهورية والثورة”.

وختم البيان بالدعاء بـ “الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى”، معرباً عن الأمل في “تحقيق النصر المبين لشعبنا اليمني العظيم على مليشيا الحوثي الانقلابية ومشروعها الطائفي البغيض”.

يُذكر أن ثورة 26 سبتمبر 1962 شكلت نقطة تحول كبرى في تاريخ اليمن الحديث، حيث أطاحت بالنظام الإمامي وأعلنت قيام الجمهورية العربية اليمنية، فيما تشهد البلاد منذ سنوات نزاعاً مسلحاً معقداً تداخلت فيه العوامل المحلية والإقليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى