الاخبارالحراك التهامي

اللواء خالد خليل في بيان شديد اللهجة: اغتيال العميد وحيش استهداف لتهامة كلها، ونطالب بتحقيق فوري وعدالة ناجزة

بيان صادر عن قائد الحراك التهامي ورئيس المكتب السياسي اللواء الركن/ خالد خليل بشأن جريمة اغتيال القائد البطل العميد يحيى وحيش والمطالبة بالتحقيق الفوري والعدالة الناجزة

يا أبناء تهامة الأحرار.. يا رجال المقاومة والصمود..
في الوقت الذي تخوض فيه تهامة معركة وجودية شرسة لانتزاع سيادتها وتطهير أرضها من دنس الكهنوت الإمامي الحوثي، امتدت يد الغدر والخيانة الآثمة عبر عبوة ناسفة جبانة لتبتر حياة قامة عسكرية وقبلية تهامية شامخة، وهو البطل المقاتل العميد يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى، في عملية اغتيال غادرة لن تمر مر السحاب، ولن نسكت عليها أو نسمح بتمييعها.

إن هذه الجريمة النكراء التي استهدفت رمزاً من رموز البندقية التهامية المقارعة للمشروع الإيراني، لا تمثل اعتداءً على شخص الشهيد ورفاقه فحسب، بل هي استهداف مباشر وممنهج لتهامة كلها، ومحاولة خبيثة لخلخلة الصفوف، وكسر الإرادة التهامية الحرة التي أثبتت أنها الصخرة التي تتحطم عليها أوهام الكهنوت وبقايا الإمامة.

وبناءً على مسؤوليتنا الوطنية والقيادية، فإننا في قيادة الحراك التهامي والمكتب السياسي نؤكد بصوت حازم ولا يقبل المواربة على التالي:

أولاً: المطالبة بتحقيق فوري وشفاف: نطالب الأجهزة الأمنية والعسكرية، والجهات ذات العلاقة، ولجنة التحقيق المشتركة، بالتحرك الفوري والجاد لفتح تحقيق رسمي، دقيق وشامل، يكشف ملابسات عملية الاغتيال الجبانة، وتتبع خيوطها، وتحديد الجهات المتورطة فيها بدقة، وإعلان النتائج للرأي العام دون إبطاء أو تسويف.

ثانياً: ملاحقة الخلايا وضبط الأمن: إن اختراق جبهاتنا ومناطقنا المحررة بعبوات ناسفة يستدعي استنفاراً أمنياً وعسكرياً عاجلاً لتطهير الأرض التهامية من الخلايا النائمة لمليشيا الحوثي الإرهابية، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن تهامة أو استهداف قادتها وأبطالها.

ثالثاً: العدالة الناجزة أو التصعيد: إن دماء قادتنا التهاميين ليست رخيصة، ولن نقبل بإنهاء هذه القضية بتقييدها “ضد مجهول”. نطالب بتقديم الجناة والمخططين والمسهلين لهذه العملية الآثمة إلى القضاء العسكري العاجل لينالوا جزاءهم الرادع، ليعلم القاصي والداني أن دماء رجالنا هي الخط الأحمر الأكبر.

يا رجال تهامة الأباة.. ويا أحفاد ثوار 15 مارس العظماء..
إن هذه الفاجعة يجب أن تزيدنا تلاحماً وسخطاً في وجه العدو الكهنوتي. إن اغتيال القادة لا يميت القضايا بل يحييها؛ وبندقية العميد يحيى وحيش لن تسقط، بل سيحملها الآلاف من أبطال الحراك والمقاومة التهامية لاستكمال معركة الأرض والإنسان، وانتزاع القرار والتمكين والسيادة التهامية الكاملة.

الرحمة والخلود للشهيد القائد يحيى وحيش ولرفاقه الميامين، والشفاء للجرحى، والخزي والعار للقتلة المجرمين.
والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون،،

اللواء الركن / خالد عبدالله خليل
قائد الحراك التهامي السلمي – رئيس المكتب السياسي
صادر بتاريخ: 7 يونيو 2026م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى